.

بكري يؤكد دعم الشراكات بين قطاعات الاعمال بالسودان وتونس بتذليل كافة الصعاب

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح تعهد الحكومة بتذليل كافة الصعاب لتمكين الشراكات الاقتصادية للوصول الى افاق أرحب للعلاقات السودانية التونسية ، واشار خلال مخاطبته الملتقى الاقتصادي السوداني التونسي الذي انعقد علي هامش اجتماعات للجنة العليا بحضور رئيس الحكومة التونسية د. يوسف الشاهد الى العديد من مجالات التعاون بين البلدين خاصة فى مجالات الزراعة والصناعة والنقل والخدمات مبينا ان ما يكفله البلدان من قيمة تفضيلية وفقا لمعطيات الموقع الجغرافي والتنوع المناخي يسهم فى توطيد لعلاقات يتطلع لها شعبي البلدين.
وأشار بكري للتحديات الهائلة التي تجابه الاقتصاد العالمي وإلى ما يذخر به السودان من موارد وثروات لتحسين أوضاعه الاقتصادية والاستثمارية والتوافق مع الحراك الاقتصادي العالمي لافتا الى السياسات التصحيحية التي اسفرت عن قانون الاستثمار المعدل لعام 2013 والشروع في تجاوز الأزمة الاقتصادية من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي ليتماشى مع مستجدات رفع الحظر الاقتصادي عن السودان ومشيرا إلى توقع الدوائر الاقتصادية العالمية أن يكون السودان في مصاف الدول الأسرع نموا خلال فترة وجيزة مما يمنح السودان ميزة تفضيلية ،و نوه إلى القمة الاقتصادية العربية بالرياض عام2011 وتبني رئيس الجمهورية لمبادرة الأمن الغذائي العربي والتوقعات بتدفق الإستثمارات العربية على السودان فضلا عن تقلد السودان لمنصب رئاسة اللجنة الخاصة بالأمن الغذائي العالمي لمنظمة الزراعة والأغذية العالمية الفاو .
توفر الارادة السياسية
من جانبه قال رئيس الحكومة التونسية د. يوسف الشاهد إن انعقاد أعمال الملتقى الاقتصادي السوداني التونسي، يؤكد على الدور المهم للقطاع الخاص ورجال الأعمال في تقوية روابط الأخوة والشراكة بين البلدين والتي ستسهم في خلق شراكات جديدة ومزيد من التعاون بين البلدين في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار مشيرا إلى الإرادة السياسية لحكومة البلدين لدفع الأخوة وتعزيز التعاون المشترك، انطلاقاً من عمق الروابط التاريخية والعلاقات المميزة بين البلدين والتي تعد حافزاً لرجال الأعمال لبذل الجهد.وأضاف إن التوقيع الذي تم على أكثر من 20 اتفاقية في مختلف المجالات في الصحة والتعاون الفني والصناعة والسياحة والنقل هو خير حافز للفاعلين الاقتصاديين من البلدين للاستفادة من المزايا التي تُتيحها الأطر القانونية من أجل دفع التعاون الثنائي وتوسيع قاعدته، داعياً إلى الاستفادة من إمكانيات التعاون الواعدة التي تتوفر في البلدين وتوطيد علاقات التعاون في مختلف المجالات التي تساعد على تحقيق النقلة المرجوة في مسيرة التعاون الثنائي داعيا رجال الأعمال السودانيين لتعزيز حضورهم في السوق التونسية والاطلاع على التجربة التونسية في الاقتصاد والوقوف على الفرص الواعدة، مشيداً بدعم السودان ومساندته لمشروع عودة الخط الجوي من قبل شركة الخطوط الجوية التونسية، مشيراً إلى دوره في إحداث نقلة اقتصادية وتجارية بين البلدين .
استكمال منظومة النقل والتعاون المصرفي
الاستاذ سعود البرير رئيس اتحاد عام أصحاب العمل أكد حرص القطاع الخاص السوداني على تعزيز التعاون والتنسيق مع رجال الأعمال بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، مشيراً إلى التطلعات التي يمكن تحقيقها على الصعيد الإفريقي من خلال المجلس الاقتصادي للأحزاب الإفريقية، ومن خلال التنسيق والعمل المشترك في المحافل والتنظيمات والكيانات الإقليمية والدولية لأصحاب الأعمال مشيرا الى تجاوب القطاع الخاص مع الإرادة السياسية بالبلدين لخلق وتأسيس علاقات راسخة للتعاون في شقها التجاري والاقتصادي والاستثماري وفي تعزيز الشراكات بين قطاعات الأعمال بالبلدين ،وأضاف أن تشريف الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء والدكتور يوسف الشاهد رئيس الوزراء التونسي لأعمال الملتقى يدل على اهتمام ورعاية القيادة بالبلدين للقطاع الخاص لقيادة النهوض بالعلاقات الاقتصادية لتحقيق تطلعات ورغبات شعبي البلدين وقال إن زيارة الوفد التونسي رفيع المستوى للمشاركة في اجتماعات اللجنة العليا بين البلدين تأتي في وقت يشهد فيه السودان تحولات جوهرية في مختلف المجالات على الصعيد الداخلي والخارجي عززت من تهيئة بيئة الأعمال بالسودان والاستثمار والانفتاح الاقتصادي مما يحفز على إحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون الاقتصادي بين السودان وتونس لافتاً إلى أهمية الاستفادة من المزايا الموجودة فى البلدين من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والإمكانيات والخبرات والتكنلوجيا الحديثة، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي للبلدين يتيح فرصاً واسعة للولوج إلى الأسواق العالمية وعدد البرير فرص ومجالات التعاون المشترك في مختلف المجالات التي تتوافر لها أرضيات وبنيات تحتية تستوعب مختلف أنواع الشراكات الاستثمارية وقال إن الخطوات الجارية لاستئناف الخطوط التونسية لرحلاتها إلى السودان ستسهم فى تعزيز علاقات التعان، معرباً عن تطلعه لوجود خط ملاحي بحري لاستكمال منظومة النقل بين البلدين إلى جانب تنشيط وتفعيل العلاقات المصرفية .
فتح الاسواق بين البلدين
من جهته اكد الرئيس المناوب للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول الاستعداد للدخول في شراكات بين كافة القطاعات الاقتصادية معبرا عن حرصهم لتعزيز العلاقات الثنائية بما يعود بالنفع للبلدين، مشيرا إلى أن انعقاد الملتقى الاقتصادي يساهم في دفع العلاقات والتعرف علي فرص الاستثمار المختلفة، مضيفا بأن السودان يذخر بالعديد من الموارد خاصة في مجال الزراعة والصناعة والتي تمثل فرصة للشراكة في الصناعات التحويلية التي تميز جمهورية تونس وأكسبتها سمعة عالمية، لافتا إلى أهمية فتح الأسواق البلدين للترويج للبضائع والخدمات دون قيود مؤمنا علي اهمية وجود الخطوط الجوية والبحرية ، كما اكد ماجول العزم علي تطوير علاقات التعاون بين الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة مع اتحاد اصحاب العمل السوداني بتوقيع اتفاقية تساهم في المزيد من التعاون وفتح الأسواق بين البلدين والدخول في السوق المشترك – الكوميسا – الذي يمثل تجمعاً مهماً لدول شرق وجنوب أفريقيا لمواجهة التكتلات العالمية، منوها إلى ثقتهم التامة بأن الإرادة القوية والمصالح المشتركة والإيمان بالمصير المشترك يؤكد أن آفاق التعاون ومستقبل العلاقات سيكون زاهراً بين البلدين.

[fbcomments]

جديد الصور

اعلانات

تكوين النافذة الواحدة لإجراءات الانشطة التجاريه والصناعيه

صفحات

Sudanese Business Federation