.

غرفة الطباعة تناشد رئيس مجلس الوزراء رفع الضرر عن القطاع بإعادة طباعة الكتاب المدرسي بالداخل

لتوضيح ملابسات وتداعيات وخارطة تسلسل مراحل طباعة الكتاب المدرسي بفيتنام والهند عقب تداول القضية من قبل بعض الصحف بجزئيات محددة دون التعرض لبقية القضية ارتات غرفة الطباعة والتغليف باتحاد الغرف الصناعية بطرح ما لديها وما يليها باعتبارها الجهة التي كانت تضطلع بدور طباعة الكتاب المدرسي خلال سنوات خلت ومن اضرار لحقت بها جراء طباعة الكتاب بالخارج وذلك عبر تنظيمها ودعوتها لمؤتمر صحفي بمقر اتحاد الغرف الصناعية حول “اجابات غرفة الطباعة والتغليف علي الجدل الدائر فى الصحافة حول طباعة الكتاب المدرسي خاصة : كتاب منحة البنك الدولي المطبوع فى فيتنام .. ولماذا فيتنام” اوضحت من خلاله العديد من المعلومات ذات الارتباط بالقضية التي تهم الوطن وجيل الوطن والمسيرة التعليمية بالبلاد ومن ثم قطاع المطابع. مطالبة برفع الضرر ودعا اتحاد الغرف الصناعية خلال المؤتمر الصحفي رئيس مجلس الوزراء القومي برفع الضرر الذي لحق بقطاع المطابع السودانية إثر منحة البنك الدولي لطباعة الكتاب المدرسي لتعليم الاساس ورسو ثلاثة عطاءات لجهات وشركات أجنبية خارج السودان منذ بداية مشروع طباعة الكتاب المدرسي في العام 2011م، وطالب الاتحاد خلال المؤتمر رئيس مجلس الوزراء القومي بإعادة طباعة الكتاب المدرسي للمطابع المحليه باعتباره قضية وطنية حساسة تهم الاجيال ومسيرة التعليم بالبلاد والذى بدأ منذ السبعينيات ، وأكد الاستاذ الشيخ عثمان مصطفى نائب الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية مقدرة قطاع الطباعة في السودان على القيام بمهام طباعة الكتاب المدرسي واشراف الاتحاد على 60 مطبعة بإمكانيات وتقنيات وجودة عالية للطباعة تكفي حاجة البلاد وتمتد لخدمة دول الجوار، منوها إلى مسئولية وزارة المالية عن الطابع السوداني والأضرار التي لحقت بقطاع الطباعة وما نتج عنها من تشريد العاملين بالمطابع التي توقفت . الطباعة بالخارج مشاكل فنية واخطأ فى الكتب قال الامين العام لغرفة الطباعة والتغليف باتحاد الغرف الصناعية المهندس سيف الدين حسن الصادق ان المؤتمر الصحفي جاء لتوضيح بعض الحقائق التي وردت فى كثير من الصحف التي تناولت قضية طباعة الكتاب المدرسي والعلاقة بهانوي – فيتنام- وعبر عن حزنه واسفه ان السودان بكل امكانياته التي يعلمها الجميع عن طاقات قطاعات المطابع بالسودان منذ قرون ياتي الان فى العام 2017م ليطبع كتب منهجه الدراسي بالخارج بكل ما يحمل ذلك من مشاكل فنية واخطأ فى الكتب محملا وزارة المالية والتربية ذلك الخطأ وقال اننا بصدد وضع طارئ واستثنائي وغير طبيعي بشان طباعة الكتاب المدرسي وان لابد من العودة لطباعته بالداخل حتي تسهل عملية الاشراف والمتابعة له باعتبار ان المنهج العلمي شان استراتيجي للدولة وجدد بالقول ان المؤتمر الصحفي يحاول اعادة الامور الى نصابها ولاتوجد ادني اسباب تجعل الدولة تطبع الكتاب المدرسي خارج السودان. البنك الدولي .. الموافقة تمت من الجهات المسئولة وجدد الامين العام للغرفة رفض الغرفة لطباعة الكتاب المدرسي خارج السودان منذ ان تقدم البنك الدولي بمنحته والتي شملت بندا لطباعة الكتاب المدرسي ، مشيرا إلى مساعي الغرفة لمعالجة الضرر الذي لحق بالمطابع السودانية من خلال الاتجاه لمخاطبة الجهات الرسمية ممثلة في وزارتي المالية والتعليم العام والبنك الدولي لإعادة النظر في الاستفادة من المنحة بإدخال قطاع الطباعة السوداني ، مبينا تضرر الطلاب لعدم مطابقة المواصفة في العطاء الثاني للكتاب المدرسي واحتجاج الغرفة بذلك لدى الجهات ذات الصلة، لافتا إلى عدم تلقى أي ردود وتأكيد البنك الدولي على أن الموافقة تمت من الجهات المسئولة ، مشيرا إلى عدم استصحاب الرأي الفني من وزارة التربية والتعليم والمختصين بالطباعة في طباعة الكتاب المدرسي محذرا من الكارثة التي قد تلحق بقطاع التعليم في حال اكتمال الطباعة بالخارج بالعطاء الثالث . إبعاد المطابع السودانية من العطاءات وأشار الاستاذ عبدالله الطيب الرئيس الاسبق لغرفة الطباعة والتغليف بالاتحاد إلى إبعاد المطابع السودانية من العطاءات التي طرحت بمنحة البنك الدولي برغم الكفاءة المعهودة عنها وبالرغم من تحمل الطابع السوداني لكافة الرسوم والضرائب والجبايات في حين تم إعفاء المطبوعات الواردة من الخارج من الضرائب، لافتا إلي تضرر قطاع الطباعة بإبعاده من المنافسة ومطالبته بما يفوق قدرة السوق المحلي ، مشيرا إلى عدم مراعاة العطاء للطابع السوداني وما يتحمله من تكلفة عالية لطباعة الكتاب المدرسي ، منوها إلى ضرورة اعفاء الطابع السوداني من الضرائب والرسوم والجبايات الاخري حتي يتمكن من الدخول في منافسة عادلة مع الطابع الأجنبي للفوز بالعطاء .

[fbcomments]

جديد الصور

اعلانات

تكوين النافذة الواحدة لإجراءات الانشطة التجاريه والصناعيه

صفحات

Sudanese Business Federation